تحركات دبلوماسية دولية تشهدها سوريا بعد سقوط النظام السوري، تمثلت بزيارات ومحادثات هي الأولى من نوعها منذ عقود لممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ودولٍ غربية أخرى مع ممثلي هيئة تحرير الشام والحكومة الانتقالية في العاصمة السورية دمشق.
https://youtu.be/-R4U2iWnzhc
وزارة الخارجية الألمانية أعلنت في بيان، أن دبلوماسيين ألمان أجرَوا الثلاثاء وللمرة الأولى محادثاتٍ مع ممثلين للحكومة الانتقالية المعينة من جانب هيئة تحرير الشام في دمشق، مع التركيز على عملية انتقالية في سوريا وحماية جميع المكونات في البلاد.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، إنه يجري استكشاف الإمكانيات لوجود دبلوماسي في دمشق، مؤكداً أن برلين تراقب هيئة تحرير الشام عن كثب بالنظر لعودة جذورها لإيديولوجية تنظيم القاعدة، وأنه في ضوء المتاح حالياً يتصرفون بحكمة حتى الآن، على حد تعبيره.
الاتحاد الأوروبي: وضعنا مبادئ أساسية متفق عليها إقليمياً حول سوريا
وجاء التحرك الألماني بعد تصريحات لممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، كشفت فيها أنهم وضعوا مبادئ أساسية متفق عليها إقليمياً حول سوريا، مشيرة إلى أنهم أمام فرصة تاريخية للعمل مع الشركاء لاستقرار سوريا، الذي يعد مع سيادتها موضع اتفاق مع القوى الإقليمية بالشرق الأوسط.
الخارجية الأمريكية: تواصلنا مع هيئة تحرير الشام مراراً في الأيام الماضية
بدوره، كشف المتحدثُ باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في إفادة صحفية، إن الحكومة الأمريكية تواصلت أكثر من مرة مع هيئة تحرير الشام في سوريا خلال الأيام الأخيرة، وأن الاتصالات تركزت على مبادئ المرحلة الانتقالية في البلاد.
وسبق أن أكد اجتماع وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، على ضرورة أن تقوم السلطات الجديدة في سوريا بتحويل التصريحات إلى إجراءات عملية، من خلال تنفيذ المطالب الأوروبية والدولية التي تهدف لتحقيق الاستقرار والسلام الداخلي، قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.
