دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، اليومَ الإثنين، إلى انتقالٍ سياسيٍّ شامل في سوريا، وفق مقررات مجلس الأمن ذات الصلة
وقال مكتب بيدرسون، إنه حث قائدَ هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، خلال اجتماعٍ في دمشق، على انتقالٍ سياسي شاملٍ وذي مصداقية، بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي، “ألفين ومئتين وأربعةٍ وخمسين” مضيفاً أن الأمم المتحدة عازمةٌ على تقديم جميع أشكال الدعم للشعب السوري.
من جانبها قالت القيادة السياسية التي تقودها هيئة تحرير الشام في بيان، إن الشرع أكد لبيدرسون أن الوضع الجديد يتطلّب إعادة النظر في القرار الأممي “ألفين ومئتين وأربعةٍ وخمسين” ليواكب التطورات المستجدّة، ويعكس الواقع الحالي بشكلٍ أكثرَ دِقة، وفق تعبيره.
وحسب البيان فقد تحدث الشرع أيضًا عن ضرورة التعامل بحذرٍ ودِقة، في مراحل الانتقال وإعادة تأهيل المؤسسات، لبناء نظامٍ قوي وفعال، بالإضافة لتوفير البيئة الآمنة لعودة اللاجئين، وتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لذلك.
ويذكر أن القرار الأممي ألفين ومئتين وأربعةً وخمسين، كان يدعو إلى انتقالٍ سِلمي للسلطة في سوريا، إلا أن المعارضة التي تقودها هيئة تحرير الشام، أسقطت النظام الحاكم ورئيسه بشار الأسد بالقوة العسكرية، في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
