فصائل الاحتلال التركي الإرهابية، تواصل انتهاكاتها الممنهجة ضد المدنيين في المناطق المحتلة شمال غربي سوريا، رغم تجلّي الحقيقة عن غاياتها وأهدافها، وهي تهجير السكان الأصليين واستكمال مشروع التغيير الديمغرافي، الذي تسعى إليه أنقرة، وما حدث في ريف حلب الشمالي دليلٌ يقطع الشك باليقين.
جديد هذه الانتهاكات ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام عناصرَ من فصيل العمشات الإرهابي التابع للاحتلال التركي، باختطاف مدنيين اثنين أحدهما مُسنٌّ من قرية هيكجه، التابعة لناحية شيخ الحديد بعفرين، وذلك بعد الاستيلاء على ماشيتهما.
المرصد السوري أضاف أن عناصرَ من فصيل العمشات الإرهابي، اختطفوا أيضًا ثلاثة مدنيين من منازلهم بعفرين المحتلة، وقاموا بمصادرة ممتلكاتهم، مطالبين ذويهم بفدًى ماليةٍ مقابل الإفراج عنهم.
وفي ناحية جنديرس بريف عفرين، أفادت مصادرُ محليةٌ أن عناصر مما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي اختطفت مدنين اثنين، وذلك بعد عوتهما من التهجير القسري من ريف حلب، مطالبين بفدًى ماليةٍ للإفراج عنهم، مشيرةً إلى اختطاف ثلاثة مدنيين في مدينة عفرين بعد عودتهم من التهجير القسري، دون معرفة التهم الموجهة إليهم.
المصادر أضافت أن عناصر مما تسمى الشرطة العسكرية، اختطفوا مدنيًا آخرَ بقرية قطمة التابعة لناحية شران بريف عفرين، وذلك أثناء عودته من منطقة الشهباء، وثلاثة مدنيين بريف عفرين، دون معرفة التهم الموجهة إليهم.
يأتي هذا في ظل مواصلة الفصائل الإرهابية، الضغطَ على السكان الأصليين بهدف دفعهم للهجرة، وابتزاز الناس للحصول على الأموال، من خلال انتهاكاتٍ تشمل القتلَ والخطفَ والسرقة والتهجير القسري.
