مع استمرار الصمت الدولي إزاء هجمات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، على مناطق شمال وشرق سوريا، وانتهاكاتهم المستمرة بحق مَن تبقى من السكان المدنيين في المناطق السورية المحتلة، خرج العشرات في العاصمة البلجيكية بروكسل، في احتجاجاتٍ للمطالبة باتخاذ موقفٍ عاجل لوقف ممارسات أنقرة.
وتجمّع المحتجون الذين قَدِم بعضهم من ألمانيا وفرنسا وهولندا، أمام البرلمان الأوروبي، تنديداً بهجمات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية على مناطق شمال وشرق سوريا، مطالبين باتخاذ موقف عاجل، والعمل لوقف الهجمات، وتجنيب المنطقة مأساةً إنسانية، وفق وصفهم.
ورفع المحتجون في ساحة بورت دو نامور، شعاراتٍ ولافتات تحوي صوراً لانتهاكاتٍ ارتقت إلى مستوى جرائم حرب، ارتكبها الاحتلال التركي بحق المدنيين في شمال وشرق سوريا، مناشدين البرلمان الأوروبي بالتحرك.
وفي السياق شهدت عدة مدن أوروبية، منها باريس وبرلين وبريمن وستوكهولم، مظاهراتٍ مماثلة، للتنديد بهجمات الاحتلال التركي والإبادة الجماعية، التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا، وفق تعبيرهم.
وتتزامن هذه التظاهرات مع هجماتٍ تركية عنيفة، على مناطق كوباني وعين عيسى ومنبج ومناطق أخرى في شمال شرق سوريا، أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
