لا تزال دولة الاحتلال التركي تواصل انتهاكاتها للمواثيق والقوانين الدولية كافة، بارتكاب المجازر بحق شعوب شمال وشرق سوريا، بهدف احتلال المزيد من المناطق في ظلَّ الفوضى التي تشهدها سوريا.
الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا أدانت في بيان،ٍ الثلاثاء، المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له بحق السكان المدنيين، والتي كان آخرها في قرية صفية بريف عين عيسى شمال شرق سوريا وراح ضحيتها ثمانية مدنيين بينهم نساء وأطفال أغلبهم من عائلةٍ واحدة.
الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا نوّهت إلى أن هذه المجزرة ليست إلا واحدة من سلسلة المجازر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق الشعب الذي حارب الإرهاب العالمي المتمثل بتنظيم داعش نيابة عن العالم بأسره، مؤكدةً أن هدف هذه الجرائم هو تدمير المنطقة وقتل أهلها.
وتأتي مجزرة قرية صفية بعد يومٍ من ارتكاب الاحتلال التركي مجزرةً أخرى في ريف عين عيسى، والتي راح ضحيتها اثنا عشر مدنياً.
الإدارة الذاتية أشارت الى أنَّ استمرار صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، يمثّل تواطؤاً ضمنياً يساهم في استمرار تركيا بارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعوب المنطقة.
البيان دعا المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى توثيق هذه الجرائم ورفعها أمام المحاكم الدولية لضمان تحقيق العدالة للضحايا، كما دعا القوى الفاعلة في سوريا والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقفٍ موحّد وحازم ضدَّ هذا العدوان، والعمل على حماية المدنيين ووقف التصعيد العسكري الذي يهدِّد أمن المنطقة برمتها.
الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا أكدت أيضاً التزامها بالدفاع عن المنطقة وحماية شعوبها والعمل بكافة الإمكانات لردع الاحتلال التركي وافشال مخططاته.
