عقب تكبيدها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية خسائر كبيرة في الأروح والعتاد، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في منبج ممثلة بمجلس منبج العسكري، انتقال قواتها للمرحلة الثانية من الدفاع عن المدينة ضد الهجمات البربرية ضمن إطار الدفاع المشروع.
مجلس منبج العسكري أعلن في بيان له، أن قواتهم المدافعة عن المدينة انتقلت إلى المرحلة الثانية من الدفاع ضد هجمات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، واتباع أساليب وتكتيكات مختلفة، بعد تصديهم لجميع الهجمات التي شنها الاحتلال وفصائله الإرهابية على مدى الأيام الماضية.
البيان أوضح أن الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي شنت هجمات واسعة على المنطقة بجميع أنواع الأسلحة الحديثة والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن أكثر من عشر طائرات مسيرة من نوع “آكنجي” شاركت في هجمات على منبج وريفها بشكل مكثف، مؤكداً أن تلك الهجمات تتم بتوجيه وقيادة من قبل ضباط أتراك.
المجلس أكد أن مقاتليه وجهوا ضربات قوية للفصائل الإرهابية وأحبطوا هجماتهم، مشدداً على أنهم مصممون على جعل مدينة منبج موضع محاسبة كبيرة للاحتلال التركي وفصائله الإرهابية على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبوها ضد المدنيين من نساء وأطفال، متعهداً بحماية مدينة منبج وريفها من تلك الهجمات وغيرها.
الاحتلال التركي يقصف عدة قرى بريف تل تمر شمال شرقي سوريا
وفي السياق، تعرضت قرى أم الكيف والطويلة وأم الخير بريف تل تمر الغربي شمال شرقي سوريا لقصف عنيف نفذه الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بالأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين هناك.
ويمثل تصعيد الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، استغلالاً واضحاً لتطورات الأحداث في سوريا لقضم المزيد من الأراضي السورية في خرق جديد لاتفاقيات وقف إطلاق النار التي وقع عليها الاحتلال التركي وأطراف دولية فاعلة في سوريا.
