وسط معاناة كبيرة يصل مهجرو تل رفعت وشمال حلب إلى مناطق شمال وشرق سوريا، حاملين معهم ذكريات جميلة في مناطقهم، أجبروا على تركها بعد هجوم إرهابي واسع النطاق لهيئة تحرير الشام والفصائل الإرهابية التابعة لتركيا.
عشرات آلاف المهجرين وصلوا إلى مناطق شمال وشرق سوريا هرباً من جرائم وانتهاكات بدأت الفصائل الإرهابية بارتكابها مع دخول حلب، خاصة في منطقة تل رفعت.
أوضاع مأساوية يعاني منها المهجرون بعد مشقة نزوحهم، شابهت نوعاً ما النزوح من عفرين المحتلة شمال غربي سوريا قبل نحو سبع سنوات، لكن الوجهة هذه المرة كانت إلى شمال شرق البلاد، على بعد مئات الكيلومترات من مقصدهم وهو عفرين.
الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا عملت وفق الإمكانات المتاحة، حيث واصلت جهودها في مساعدة المهجرين، من خلال افتتاح كافة مؤسساتها الخدمية، مع نصب خيام لجمع التبرعات بمختلف أنواعها.
دعم أممي ودولي تؤكد الإدارة الذاتية على أهميته لمساعدة المهجرين ، وسط تأكيدها على ضرورة فتح معبر اليعربية / تل كوجر الحدودي مع العراق لإدخال المساعدات اللازمة وإنهاء معاناة النازحين.
