الهجمات التي شنتها هيئة تحرير الشام الإرهابية جبهة النصرة سابقاً، والفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، على المناطق التي لجأ إليها مهجّرو عفرين المحتلة بالريف الشمالي لحلب، شمال سوريا، لاقت تنديداً من قبل الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا.
دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية قالت في بيانٍ إن الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، يقومون بتزييف الحقائق على الأرض، وترويجها للرأي العام عبر ما يسمّى “الائتلاف المعارض”، لشرعنة هجماتهم على المنطقة.
البيان أكد على استعداد الإدارة الذاتية للحوار والتفاهم مع كافة الجهات السورية والإقليمية، بما يضمن الحفاظ على استقرار سوريا، وعدم ارتداد ما يحدث على الأمن الإقليمي، مشددةً أنه لا سبيلَ لحل الأزمة السورية دون عمليةٍ سياسية.
كما طالبت دائرة العلاقات الخارجية، القِوى الدولية والفاعلة في الملف السوري، بتقديم الدعم للإدارة في إطار “الدفاع المشروع” عن شعوب المنطقة ومختلف طوائفها.
ممثلية الادارة الذاتية في أوروبا: مخاوف من ارتكاب إبادة بحق الكرد والأقليات الأخرى شمال سوريا
بدورها أكدت ممثلية الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في أوروبا، أن الأحداث والتطورات العسكرية الأخيرة، باتت تشكل خطراً على حياة مئات الآلاف من المدنيين، مشيرة بأن الخطر يشمل الأهالي في مخيمات الشهباء وتل رفعت، التي تؤوي عشرات آلاف المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، وسط تصاعد المخاوف من ارتكاب إبادة جماعية بحق المدنيين الكرد والأقليات الأخرى، من قبل الفصائل التابعة لتركيا.
ممثلية الإدارة الذاتية أشارت إلى وجود أنباء عن فقدان أطفالٍ لحياتهم، بسبب اضطرار الأهالي للبقاء في العراء، خوفاً من التهديدات باقتحام المخيمات من قبل الفصائل الإرهابية، مشيرة بأن غالبية تلك الفصائل من بقايا تنظيم داعش الإرهابي وفصائل أخرى تابعة للاحتلال التركي.
وحمّلت ممثلية الإدارة الذاتية في أوروبا، مؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، مسؤولية تأزم الوضع الإنساني في الشهباء وتل رفعت، داعية إلى الاستجابة الإنسانية العاجلة، لوضع حد لهذه المعاناة والقيام بمسؤولياتهم لحماية المدنيين.
