على خلفية الشكوى التي قدمتها إسرائيل إلى مجلس الأمن ضدَّ ستة فصائل عراقية منخرطة في الحشد الشعبي، اتهمتها باستهدافها إلى جانب تحميل بغداد مسؤولية تلك الهجمات، وجهت الحكومة العراقية باتخاذ خطوات لمواجهة التهديدات والشكوى الإسرائيلية.
الناطق باسم الجيش العراقي يحيى رسول قال في بيانٍ إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه خلال المجلس الوزاري للأمن الوطني، بقيام القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كافةً بمنع وملاحقة أيِّ نشاطٍ عسكري خارج إطار سيطرة الدولة، كما وجّه وزارة الداخلية بتفعيل التوجيهات الصادرة عن الاجتماعات السابقة وإعداد خطط للطوارئ تتناسب مع حجم التهديد، وتأمين الاحتياطات الكاملة للمتطلبات الأمنية.
البيان أشار إلى أن رئيس الوزراء وجه بتعزيز الحدود العراقية الغربية من خلال النشاط المكثف والانتشار السريع ووضع الخطط اللازمة والعمل على تهيئة وضمان عمق أمني فعّال، كما وجه الدفاع الجوي بتأمين متطلبات الحماية الجوية لسماء العراق وللأهداف الحيوية والفعّالة والمهمة داخلياً.
رسول أوضح أن السوداني شدّد على أن تتحمل القيادات الميدانية المسؤولية عن أيِّ خرقٍ أمني ضمن قاطع المسؤولية يمكن أن يعرّض أمن البلد للخطر، مؤكداً أن الحكومة مستمرة في إجراءاتها لمنع استخدام الأراضي العراقية لشنّ أيِّ هجومٍ، وملاحقة كلِّ من يشترك في هكذا أنشطة تهدد أمن العراق وسلامة أراضيه.
في السياق، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، إن رئيس مجلس الوزراء تحرك بخطة مدروسة جنبت العراق أن يكون أرضاً للمعركة، منوهاً إلى أن جهود السوداني حققت نجاحاً باهراً بحماية العراق من أن يكون هدفاً عسكرياً، مؤكداً أن قرار السلم والحرب من اختصاص الحكومة شرعياً ودستورياً وقانونياً.
