حاملاً معه الحرف العربي في أسفاره بعد أن أتقن تحويله إلى مساحات فنية تنبض فناً وإبداعاً تجعل المتلقي يغوص بعوالم الحرف وتشكيلاته ومدلولاته.
ابن مدينة اللاذقية في غربي سوريا أحمد جدوع الحاصل على شهادة الدكتوراه من مدينة البندقية الإيطالية تحول من خطاط إلى فنان تشكيلي له معارضه المحلية والعالمية إلى جانب كونه واحداً من أهم مدربي الحرف العربي.
الفنان السوري أحمد جدوع يرى أنه من خلال أسلوبه الخاص في رسم الخط العربي استطاع أن يجسد مشاكل الإنسان بهمومه وأحزانه وأفراحه عبر إضافة اللون على لوحاتٍ جمع فيها مزيجاً من حضارة الشرق والغرب.
ابن مدينة اللاذقية حافظ على أصالة اللغة العربية من خلال إبراز الخط العربي واللغة العربية بين لغات العالم وهو ما حاول حث طلابه عليه من خلال دورة أقامها في زيارة قصيرة إلى سوريا، قبل أن يسافر الى إيطاليا من جديد حاملاً معه جمالية الخط العربي.
