توقعت دراسة جديدة، أجراها باحثون من معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن، أن يعاني نحو 260 مليون شخص من زيادة الوزن في أمريكا خلال عقدين من الزمن.
ووفق الدراسة، فإنه بحلول عام 2050 سيعاني ما يقرب من 43.1 مليون طفل ومراهق، و213 مليون بالغ، من زيادة الوزن أو السمنة.
وأوضحت الدراسة أن ملايين الأشخاص سيعانون من مضاعفات صحية مرتبطة بزيادة الوزن، بما في ذلك أمراض السكري والسرطان ومشاكل القلب والتنفس وتحديات الصحة العقلية.
وتضاعفت معدلات السمنة بين البالغين والمراهقين خلال العقود الثلاثة الماضية، وارتفعت نسبتها بين الأمريكيات في عمر 15 و24 عاماً بشكل أسرع من الرجال منذ عام 1990 إلى عام 2021.
وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج من خلال نموذج لتحديد اتجاهات زيادة الوزن والسمنة، اعتمد بيانات تاريخية من 134 مصدراً من جميع مراكز المراقبة الوطنية الرئيسية.
