على الرغم من أنه يبدو كغيره من أسواق دمشق القديمة، يتميز سوق القيشاني بتخصصه ببيع فساتين الأعراس والإكسسوارات وهذا ما يجعل زبائنه في أغلبهم من السيدات اللواتي يبحثن في تفاصيله عن ضالتهن وهن يستمتعن بالشراء في مكان تختلط فيه الأصالة والعادات والتقاليد بكل ما هو جديد ويواكب الموضة الحديثة.
جميع البضائع الموجودة في سوق القيشاني هي صناعة محلية وبأيدي ورش موجودة ضمن السوق، وهناك مصممون في مجال الخياطة يقومون دائماً بالاطلاع على أحدث خطوط الموضة ويضيفون التعديلات على القطع، بالإضافة إلى سيدات يقمن بشك القطع بالخرز الملون والأحجار وزخرفتها بشكل يدوي جميل ومتقن.
خلال سنوات الأزمة شهد سوق القيشاني تراجعاً ملحوظاً، حيث حُرم تجار السوق من تصدير منتوجاتهم إلى الخارج، فيما قل زبائن الداخل بسبب غلاء الأسعار، ما دفعهم نحو تأجير المنتوجات، والتي لا تتناسب أسعاره أيضاً مع دخل السوريين، وسط قائمة متطلبات ضخمة التكاليف يحتاجها الشاب في حال إقدامه على الزواج.
يُشار إلى أن السوق أخذت اسمها من الحمّام القديم الموجود ضمن السوق والمعروف بحمّام القيشاني والذي يعتبر من المشيدات الأثرية، إضافةً إلى وكالة القباقيبي، وعدة مبان قديمة.
