لا تزال تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، تمارس مختلف الانتهاكات في عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، من قتلٍ واختطافٍ ومصادرةٍ للممتلكات، وفرضٍ للإتاوات المالية، بهدف التضييق على السكان الأصليين ودفعهم للهجرة.
آخر هذه الانتهاكات ما أفاد به مصدرٌ محلي، بأن عناصرَ مما تسمّى “الشرطةَ العسكرية” التابعة للاحتلال التركي، أقدموا على اختطاف امرأتَين في ناحية معبطلي بريف عفرين المحتلة، واقتادوهما إلى جهةٍ مجهولة.
المصدر أشار أيضاً أن عناصرَ مما تسمى “الشرطة العسكرية” أقدمت في وقتٍ سابق، على اختطاف مدنيَّين اثنين، من ناحية جنديرس في ريف عفرين المحتلة، دون معرفة مصيرهما، أو التهمة الموجهة إليهما.
إلى ذلك، أقدمَ عناصرُ من فصيلَي السلطان سليمان شاه، والحمزات الإرهابيَّين، على قطع مئةٍ وأربعٍ وستين شجرةَ مانغا، في قرية قرزيحل “كورزيله” بريف عفرين المحتلة، وتقدر أعمال الأشجار المقطوعة بحوالي خمسة وثلاثين عاماً.
كما فرض فصيل العمشات الإرهابي في ناحية معبطلي بريف عفرين، إتاوةً ماليةً بقيمة ستةِ دولاراتٍ على كل شجرة زيتون، يأتي ذلك بالتزامن مع فرض فصيل أحرار الشام الإرهابي، إتاوةً ماليةً قدرُها ألفٌ وخمسُمئةِ دولارٍ أمريكي، على متعهدِ بناءٍ من قرية شيتانا، للسماح له ببناء عقارٍ في حي الأشرفية بعفرين.
ومع تواصل الانتهاكات والجرائم التي تمارسها تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، في عموم مناطق الشمال السوري المحتلة، وعفرين على وجه الخصوص، تناشد منظماتٌ حقوقيةٌ المجتمعَ الدولي، للاضطلاع بالمسؤولية المُلقاةِ على عاتقه ووقف الجرائم والانتهاكات بحق السكان الأصليين هناك.
