بعد اجتماعٍ مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في طهران، قال وزيرُ الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس إن إيران مستعدةٌ لحل النزاعات مع الوكالة بشأن مجموعة من القضايا المتعلقة ببرنامجها النووي، لكنها لن تفعل ذلك تحت الضغط.
كما التقى غروسي رئيسَ الوكالة النووية الإيرانية محمد إسلامي الذي وصف الاجتماع بالبنّاء، لكنه حذّر من أن طهران سترد فوراً على أي قرار يصدره اجتماعُ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضدها.
وفي مؤتمرٍ صُحُفيٍّ مشترك مع إسلامي بثه التلفزيون، حثَّ مديرُ الوكالة الدولية الجانبَ الإيراني على اتخاذ خطوات لحل ما تبقّى من قضايا، وقال إنه بالإمكان اتخاذُ خطواتٍ ملموسةً من شأنها أن تظهرَ للولايات المتحدة والمجتمعَ الدولي أنهم قادرون على تفسير الأمور والمضي قدماً بحلول ملموسة.
وفي وقتٍ سابق من يوم الأربعاء قال دبلوماسيون إن القوى الأوروبية تسعى إلى استصدارِ قرارٍ جديد ضد إيران من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل للضغط على طهران بشأن ما تعتبره ضعفَ تعاونها.
وتوترت العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب عدة قضايا قديمة تشمل قيامَ طهران بمنع خبراء تخصيب اليورانيوم التابعين للوكالة من دخول البلاد وعدم تفسيرها لوجود آثار يورانيوم عثُر عليها في مواقع سرية.
وخلال فترة رئاسة دونالد ترامب السابقة، انسحبت واشنطن من الاتفاق المبرم عام 2015. ودفع انسحابُها عام 2018 وإعادةُ فرض عقوباتٍ على إيران إلى أن تنتهك طهرانُ القيودَ المفروضة على برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وتُخصِّبُ طهران اليورانيوم حالياً بدرجة نقاء تصل إلى ستين بالمئة، وهو ما يقترب من نسبة تسعين بالمئة المطلوبة لتصنيع قنبلة ذرية. وتقول طهران إن برنامِجَها النوويَّ مخصّصٌ لأغراضٍ سلميةٍ بحتة.
