بناءً على طلب من الجزائر، وغيانا، وسلوفينيا، وسويسرا، لبحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في أعقاب التقرير الذي أصدرته مؤخراً لجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، والذي حذر من احتمال وشيك وكبير لحدوث مجاعة في شمال القطاع، عقدَ مجلس الأمن الدولي مساءَ الثلاثاء جلسة حول ذلك.
مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان إلزي براندز كيريس، في إحاطتها، قالت إن الأوضاع الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين في أنحاء غزة، كارثية، مشيرةً إلى أن ما يقرب من سبعين بالمئة من الضحايا هناك هُم من النساء والأطفال، وأن الكثيرَ من القتلى والجرحى لا يزالون تحت الأنقاض.
وتطرقت المسؤولةُ الأممية إلى تشريد ما يقرب من 1.9 مليون شخص، مضيفةً أن الغاراتِ الإسرائيلية على أماكن الإيواء والمباني السكنية تؤدي إلى قتلِ عددٍ غيرِ معقول من المدنيين، مؤكدةً أن القيودَ المفروضة من إسرائيل على دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية خلقت مخاطرَ المجاعة والتجويع في غزة.
من جانبه، قال مدير مكتب الطوارئ بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، “الفاو” راين بولسون، أمام المجلس، إنَّ ما يَقرُبُ من مئةِ ألف شخص يواجهون انعداماً كارثياً للأمن الغذائي، وأن الأنظمةَ الغذائية الزراعية في قطاع غزة قد انهارت، مجدداً الدعوةَ إلى بذل جهود دبلوماسية عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني هناك.
القائمةُ بأعمال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جويس مسويا، بدورها، قالت إن الظروفَ الحاليةَ بقطاع غزة لا تصلح للبقاء على قيد الحياة، مؤكدةً أن إسرائيل تمنع دخولَ المساعدات إلى شمال غزة، وأن خمسةً وسبعينَ ألف شخص هناك يعيشون بإمداداتٍ قليلةٍ من المياه والغذاء.
