خلال سبعة أيام أجرت القوّات المشتركة في غرفة عمليات “الأمن الدائم” المتشكلة من قوّات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي ووحدات حماية المرأة وبدعم ومساندة من قوّات التحالف الدولي، عملية تمشيط وتفتيش واسعة النطاق في مناطق الريف الجنوبي والشمالي لمدينة الهول وكذلك مخيمه بشمال شرق سوريا.
القوات الأمنية المشاركة في العملية، أدلت ببيان ختامي كشفت فيه حصيلة سبعة أيام من العمليات الأمنية والعسكرية في الريفين الشمالي والجنوبي وكذلك مدينة الهول ومخيمها، مبينةً أن قوّات عملية “الأمن الدائم” ألقت القبض على تسعة وسبعين عنصراً من خلايا التنظيم الإرهابي وسيطرت على كمية كبيرة من الأسلحة بما فيها القنابل والألغام، وحققت مع سبع عشرة امرأة تورطن خلال الفترة الماضية بأعمال تعذيب وبتقديم المساعدة للخلايا الإرهابية.
القوات المشاركة في العملية عبرت خلال بيانها الختامي عن امتنانها لأهالي المنطقة الذين أبدوا كل الاحترام والتعاون مع القوّات، كما أكدت التزامها الدائم بحمايتهم وضمان الاستقرار والتعامل بحزم مع محاولات الإخلال بالأمن من قبل داعش والعناصر الإجرامية الأخرى كافة.
هذا ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه القاطنين في مخيم الهول وتقديم الدعم الكافي للقوّات الأمنية والمؤسسات الخدمية والإدارية في مناطق شمال وشرق سوريا بما يضمن تأمين الاحتياجات كافةً وبعيداً عن التسييس.
العملية التي تأجلت عدة مرات نتيجة هجمات الاحتلال التركي المتكررة، بحسب البيان، أعلنت يوم الثلاثاء انتهاءها بعد أن مشطت أكثر من مئتي قرية من قرى الريف الجنوبي والشمالي لمدينة الهول بما فيها مسافة سبعين كم من الحدود العراقية – السورية والمناطق الصحراوية التابعة لها، للقضاء على أوكار الإرهاب وتجفيف البيئة المساعدة له.
إعداد : هادي خليفة
#قناة_اليوم
