عَقِبَ تصريحاتِ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعدم وقف الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان حتى تحقيق أهداف الحرب، شنت الطائراتُ الإسرائيلية غاراتٍ جويةً جديدةً على مناطقَ متفرقةٍ من البلاد، موقعةً المزيدَ من القتلى والجرحى.
الغاراتُ الإسرائيلية الأخيرة استهدفت إحداها بلدةَ عين يعقوب في منطقة عكّار شمالي لبنان ما أدى إلى مقتلِ ثمانيةِ أشخاص وإصابة أربعةَ عشرَ آخرين، فيما طالت غارةٌ أخرى منزلاً في البقاع الغربي جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى مع تدميرٍ كبيرٍ في المكان المستهدف بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
من جانبها، أفادت وسائلُ إعلامية بشنِّ الطيران الإسرائيلي غارةً على بلدة “شمسطار” غرب بعلبك وبلدة “المشمشة” في منطقة البقاع شرقي لبنان بالتزامن مع قصف طال بلدةَ “تول كفرجوز” جنوبي لبنان.
وفي المقابل أعلن حزب الله أنه شنَّ هجوماً جويّاً بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدةٍ عسكرية شرقي مدينة نهاريا، مضيفاً إلى أنه استهدف أيضاً منطقتَي “ميرون” و”يسود هامعلاه” بالصواريخ التي أصابت أهدافها بدقة، على حدِّ قوله.
وفي غضون ذلك تحدثتِ الجبهةُ الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطِها في إصبع الجليل.
ويوم الإثنين، قالت وسائلُ إعلام إسرائيليةٌ إن “حزب الله” أطلقَ ما يَقرُبُ من مئتين وثلاثين صاروخاً، على أهدافٍ داخلَ إسرائيل، وخاصَّةً في شمال ووسط البلاد في أكبر هجوم استهدف مناطقَ الوسط والجليل منذ اندلاع الحرب بين الطرفين.
