وجّهت المرشحةُ الديمقراطية لرئاسة الولايات المتحدة، كامالا هاريس، خطابها الختامي للمسيحين في كنيسةٍ تاريخية، وللأمريكيين العرب في ولاية ميشيغان المتأرجحة، أمسِ الأحد.
وقالت كامالا هاريس للمسيحين في كنيسة المؤسسية الكبرى في ديترويت، إنه في غضون يومين فقط، سيكون لدينا القدرة على تقرير مصير أمتنا للأجيال القادمة. يجب أن نتحرك. الصلاةُ وحدها لا تكفي، والكلام وحده لا يكفي.
وأضافت كامالا هاريس، أن هذا العام كان صعبًا، بالنظر إلى حجم الموت والدمار في غزة، وبالنظر إلى الخسائر البشرية والنزوح في لبنان، مشيرة أنها ستبذل كل ما في وسعها لإنهاء الحرب في غزة.
وخاطبت 200 ألف أمريكي من أصل عربي، خلال تجمع انتخابي في إيست لانسينغ بولاية ميشيغان في وقت لاحق، وبدأت خطابها بالإشارة إلى القتلى من المدنيين في حربي إسرائيل بغزة ولبنان.
في حين تبنّى منافسها الجمهوري دونالد ترامب، خطابًا عنيفًا خلال تجمُّع انتخابي في بنسلفانيا، كما مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، معقل الجالية العربية، يوم الجمعة، وتعهد بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وفي أول تجمعاته الانتخابية الثلاثة أمسِ الأحد، تخلّى ترامب مرارًا عن جهاز التلقين الخاص به، وفضّل الارتجال وندد باستطلاعات الرأي التي أظهرت تقدم هاريس. ووصف الديمقراطيين بأنهم “حزب شيطاني” وسخر من بايدن، وتحدث عن ارتفاع سعر التفاح.
وتظهر استطلاعات الرأي احتدام السباق، إذ تتلقّى كالاما هاريس دعمًا قويًا من النساء، بينما يحظى الرئيس السابق ترامب، بالتأييد بين الناخبين من ذوي الأصول اللاتينية، ولا سيما الرجال منهم.
وذكر مسؤولون كبار في حملة هاريس، أنها تهدف في خطابها الختامي للوصول إلى شريحة محدودة من الناخبين، الذين لم يحسموا أمرهم بعد، على عكس ترامب الذي لم يختلف خطابه كثيرًا عن المعتاد الموجه إلى أنصاره المخلصين.
