فيما تتواصل المفاوضات في الدوحة ليومها الثاني على التوالي بهدف إنهاء الحرب في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين، نقلت وسائل إعلام عربية عن مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطاً على الأطراف بهدف التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المصادر فإن مدير المخابرات العامة الأمريكية سي إي إيه وليام بيرنز، ينخرط بفعالية في المفاوضات عبر تقديم مقترحات من شأنها جسر الفجوات للتوصل إلى اتفاق قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في الخامس من تشرين الثاني نوفمبر المقبل.
من جهة أخرى قال مسؤولون في حماس، إن الحركة تلقت الاقتراح المصري وطلبت مزيداً من الإيضاحات والضمانات المتوفرة لمواصلة وقف إطلاق النار، بعد مرور الأيام العشرة من المفاوضات التي تحدث عنها الاقتراح.
المسؤولون أكّدوا أن حماس مستعدة لقبول المقترح المصري في حال كان جسراً لتطبيق المقترح المقدّم من الجانب الأمريكي في تموز يوليو الماضي، وإن الحركة منفتحة على أيِّ اقتراح يؤدي إلى تحقيق وقف الحرب أولاً، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ثانياً، وتحقيق عملية تبادل أسرى جدية ثالثاً.
فلسطين
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن مقترح لحماس بعنوان الكل مقابل الكل
وفي السياق نقلت وسائل إعلامٍ إسرائيلية عن مصادر في الدوحة أن حركة حماس قدّمت اقتراحاً لصفقة تحت مسمّى الكل مقابل الكل.
المصادر أوضحت أن المقترح يتضمن الإفراج عن جميع المختطفين مقابل وقف الحرب والانسحاب الكامل والفوري من قطاع غزة.
ولاحقاً قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن رئيس الموساد ديفيد برنياع، عاد من اجتماعات في الدوحة بشأن غزة، مضيفاً أن الوسطاء سيواصلون المحادثات مع حماس في الأيام المقبلة وفق ما أورد مكتبه في بيان.
