على خلفية الهجمات التي شنها الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا مؤخراً، والتي ركزت كما العادة على البنى التحتية والمؤسسات الخدمية، وأسفرت عن وقوع ضحايا، ندد متظاهرو السويداء جنوبي البلاد بتلك الهجمات، مؤكدين تضامنهم المطلق ووقوفهم إلى جانب أهالي المنطقة.

بشعارات من قبيل “شركاؤنا في الوطن السوري في شرق الفرات برداً وسلاماً” و “لا بديل لنا عن وحدة سوريا وتحرير أراضيها”، عبر المتظاهرون في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، عن تضامنهم مع أهالي شمال وشرق سوريا وذوي الضحايا، كما أكدوا على وحدة الشعب السوري في كامل أنحاء البلاد.
كما جدد المتظاهرون مطالباتهم برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين الخاص بالأزمة السورية … القرار الذي يعتبرونه الأرضية السياسية لتحقيق الانتقال السياسي في البلاد.
كذلك رُفعت لافتات كتب عليها لائحة من المطالب، من بينها حكومة انتقالية ودستور جديد وإطلاق سراح المعتقلين في سجون الحكومة.
ويتواصل الحراك الشعبي في محافظة السويداء، وأبرز سماته سلمية الاحتجاج والمطالبة بسوريا جديدة عبر عملية انتقال سياسي برعاية الأمم المتحدة. ويؤكد المتظاهرون على عدم التراجع عن المطالب حتى تحقيقها، وذلك رغم تجاهل السلطات السورية في دمشق.
