في ظل الأوضاع الأمنية والإنسانية المتدهورة بسبب النزاع المستمر في السودان، ووسط تقارير عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وزيادة في أعداد النازحين، دعت منظمة حقوقية إلى حماية المدنيين في البلاد.
منظمة هيومن رايتس ووتش، دعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى بدء التخطيط لنشر بعثة لحماية المدنيين في السودان.
رايتس ووتش ذكرت في بيان لها، أنه لا يمكن انتظار محادثات وقف إطلاق النار لتؤتي ثمارها أو انتظار ظروف مثالية لنشر البعثة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها السودان بسبب الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
البيان أضاف، إلى أن التصعيد الأخير في القتال الدائر في العاصمة السودانية الخرطوم وولاية الجزيرة، يعرض المدنيين مرة أخرى لخطر هائل.
ووفقاً لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تم تحديد الخطوات اللازمة التي ينبغي على الدول الأعضاء اتخاذها لحماية المدنيين في السودان، والضغط على قوات الدعم السريع والجيش السوداني لوقف ارتكاب الانتهاكات، ومن المتوقع أن يُناقش أعضاء مجلس الأمن هذا التقرير في الـ 28 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
غوتيريش دعا في تقريره، إلى تخصيص دعم إضافي للجهات المستجيبة المحلية، مؤكداً على أهمية إجراء تحقيقات دولية وقطع طرق إمدادات الأسلحة عن كل من الجيش وقوات الدعم السريع.
وفي أيلول / سبتمبر الماضي، أوصت لجنة تقصي الحقائق بشأن السودان، التي شكلها مجلس حقوق الإنسان، بنشر بعثة دولية لحماية المدنيين، وذلك في ظل تصاعد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بسبب النزاع المستمر في البلاد، والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية.
