رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف تل أبيب ومناطق متفرقة بإسرائيل مطلع هذا الشهر، وبعد تهديدات مستمرة بردٍ قاس، أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر السبت، مهاجمة أهداف عسكرية في إيران، عبر غارات متتالية نفذها سلاح الجو.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أوضح في بيان، أن الهجوم تم بتوجيه من المستوى السياسي رداً على هجمات إيران المستمرة على إسرائيل، واستهدف نحو عشرين موقعاً، بينها منشآت لصنع الصواريخ، فضلا عن بطاريات صواريخ أرض-جو وأنظمة جوية أخرى، مضيفاً أن الجيش يجري تقييماً متواصلًا للوضع، وأنه لم يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية.
وأضاف البيان أن الطائرات المقاتلة عادت إلى قواعدها بعدما نفذت أهدافها، محذراً إيران من التصعيد، فيما أشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إلى أن أكثر من مئة مقاتلة إسرائيلية شاركت في الهجوم، الذي تجنب استهداف المواقع النفطية والنووية.
الجيش الإيراني يعلن تصدي دفاعاته للهجمات الإسرائيلية
الجيش الإيراني من جانبه، قال في بيان إن دفاعاته الجوية صدت هجوماً إسرائيلياً على مواقع عسكرية على الحدود الغربية والجنوبية الغربية، وأشار إلى إحباطه، موضحاً أن إسرائيل هاجمت أهدافاً في محافظات طهران وخوزستان وإيلام”، وأن الأضرارَ كانت محدودةً.
وذكرت الإذاعة الرسمية الإيرانية أن أصوات الانفجارات التي سمعت في غرب طهران كانت لتصدي الدفاعات الجوية للهجمات الإسرائيلية، فيما ذكرت وكالة أنباء “تسنيم”، أنه لم يتم تسجل أي هجوم على قواعد الحرس الثوري.
إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الأمريكية، ” البنتاغون” إن وزير الدفاع لويد أوستن تحدث إلى نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، بعد الهجوم الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن واشنطن لم تشارك بالهجوم.
