بعد منح البرلمان العراقي الثقة لثلاثة وزراء جدد، من اصل ثماني وزارات شاغرة في حكومة عادل عبد المهدي، لا يزال الصراع السياسي محتدماً، لا سيما حول وزارتي الدفاع والداخلية.
رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، قال إن جلسة البرلمان المقبلة ستشهد استكمال الكابينة الوزارية، مشيراً الى انه سيغير أسماء المرشحين للوزارات المتبقية إذا خولته الكتل السياسية بذلك، مشدداً على أن “الحكومة الحالية أقل حزبية من سابقاتها.
وبشأن التصويت على الوزراء الثمانية، أكد النائب عن تحالف “المحور الوطني” عبد الله الخربيط، أن الذي حصل جاء بناء على توافق مسبق بأن يجري التصويت على أربع أو خمس وزارات ما عدا وزارتي الدفاع والداخلية؛ اللتين ما زالت الخلافات قائمة بشأنهما بين الكتل السياسية.
عبد الله أضاف أن عدم تمرير المرشحة لوزارة التربية صبا الطائي، جاء بسبب وجود خلاف بين المحور الوطني والمشروع العربي الذي تنتمي المرشحة إليه.
في هذه الأثناء، أعاد عبد المهدي المرشحَ لوزارة الداخلية فالح الفياض إلى مناصبه الثلاثة التي أقاله منها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي في أغسطس/آب الماضي.
وبهذا عاد الفياض لمناصبه كرئيس للحشد الشعبي، ورئيس لجهاز الأمن الوطني، ومستشار للأمن الوطني.
وفسر المراقبون إعادة الفياض على أنها محاولة لاسترضائه قبل استبداله من الترشيح لوزارة الداخلية.
76
