مسلسل الهجمات الإسرائيلية على سوريا يتواصل دون انقطاع منذ بدء الحرب في قطاع غزة ومن بعدها في لبنان بين الجيش الإسرائيلي من جهة وحركة حماس وحزب الله من جهة ثانية، حيث طالت ضربات إسرائيل مختلف المناطق السورية بما فيها العاصمة دمشق وحمص والجنوب السوري.
جديد الاستهدافات ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمعبر “المصنع” أو ما يسمى في سوريا بجديدة يابوس في ريف دمشق على الحدود السورية اللبنانية.
سانا: قتلى وجرحى بغارة إسرائيلية على سيارة في دمشق
استهداف المعبر الذي لم يسفر عن أية خسائرَ بشرية، جاء بعد ساعات من إعلان وكالة “سانا” التابعة للحكومة السورية وقوع قتلى وجرحى بغارة إسرائيلية استهدفت حي المزة في العاصمة دمشق.
سانا قالت نقلاً عن مصدر عسكري إن الهجوم استهدف سيارة وأسفر عن مقتل مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين ووقوع أضرار مادية.
المرصد السوري من جانبه كشف أن القتيلين في هجوم المزة هما مسؤول التسليح في حزب الله ويدعى بـ”أبو حسن” ومرافقه، مشيراً إلى أنّ المستهدفين كانا داخل السيارة بقرب مجلس عزاء لرئيس المكتب السياسي في حركة حماس يحيى السنوار.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قد أعلن رسمياً مسؤولية بلاده عن استهداف المزة, وقال إنها أدت لمقتل رئيس وحدة تحويل الأموال في حزب الله.
وتعرضت الأراضي السورية منذ بدء حرب غزة قبل أكثر من عام، لعشرات الغارات الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين والعسكريين، بمن فيهم قيادات في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
