مواقعُ وشخصياتٌ حكومية لبنانية، أصبحت في مرمى نيران الجيش الإسرائيلي، ولا سيما بعد أن استهدف الأخيرُ مبنى البلدية في النبطية بالجنوب، في تصعيدٍ خطيٍر لمسار الحرب.
مصدران أمنيان قالا، إن الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مبنى البلدية، أسفرت عن قتلى وجرحى، بينهم رئيس البلدية أحمد كحيل، كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل ستة عشر شخصاً وإصابة اثنين وخمسين آخرين في حصيلة نهائية للغارة الإسرائيلية على مبنى البلدية النبطية.
إلى ذلك أدان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، الغارات الإسرائيلية على مدينة النبطية، جنوبي البلاد، والتي قال إنها استهدفت “قصداً اجتماعاً للمجلس البلدي”.
وفي ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، أكدت مصادر ميدانية أن ثلاثة غارات جوية استهدفت مجمعًا سكنيًا في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، بعيد إنذار أصدره الجيش الإسرائيلي، طالب فيه إخلاء مبنى في المنطقة.
بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية العنيفة التي شهدها الجنوب اللبناني، نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد لضربات وجهها من البحر، بينما خرقت طائرات إسرائيلية جدار الصوت فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية إن الغارات المتتالية الإسرائيلية الثلاثاء على بلدة قانا أدت في حصيلة محدثة إلى مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم أطفال ونساء وإصابة أربع وخمسين شخصاً بجروح ولا تزال أعمال رفع الأنقاض مستمرة.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ خمسين مقذوفاً أطلق من لبنان باتجاه شمال إسرائيل فجر الأربعاء، من دون أن ترد تقارير عن إصابات بشرية أو خسائر مادية.
