بالتزامن مع التعزيزات العسكرية لكلٍّ من قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، وهيئة تحرير الشام الإرهابية، في محاور ريفي إدلب وحلب الغربي شمال غرب البلاد، تتواصل الاستهدافات المتبادلة بين الطرفين، والتي تسفر في كثيرٍ من الأحيان، عن سقوط ضحايا مدنيين.
ففي ريف إدلب، فقدت طفلةٌ تبلغ من العمر خمسَ سنواتٍ حياتها، وأُصيب خمسةُ مدنيين بجروحٍ مُتفاوتة، جراء قصفٍ مدفعيٍّ مكثف، نفذته قوات الحكومة السورية، استهدف الأراضي الزراعية في محيط قريتَي معربليت ومعرزاف، جنوب شرق المحافظة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما قصفت قواتُ الحكومة بلداتِ النيرب وسان مجدليا وبينين في ريف إدلب الشرقي، بالإضافة لاستهداف طائرةٍ مسيّرةٍ انتحارية، تابعةٍ للقوات الحكومية، محيط قرية دير سنبل بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
بالمقابل ردّت هيئة تحرير الشام الإرهابية باستهداف مواقعَ لقوات الحكومة السورية بالمدفعية الثقيلة، على محور قمة النبي يونس بريف اللاذقية الشمالي، كما استهدفت الفصائلُ المسلحة التابعة للاحتلال التركي، قوات الحكومة في معسكر جورين والجب الأحمر في ريف حماة الغربي.
وفي سياقٍ متصل، شنت الطائرات الروسية، سبع غاراتٍ على الأقل، استهدفت مواقعَ تابعةً للفصائل المسلحة، في حرش جوزف بجبل الزاوية وحرش بسنقول وحرش إدلب، بالإضافة إلى تلال كبانة في ريف اللاذقية.
