منذ السابع من أكتوبر / تشرين الأول العام الماضي وبعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، تتواصل الهجمات المتبادلة في شرق سوريا بين الفصائل التابعة لإيران والقوات الأمريكية المتمركزة في قواعد التحالف الدولي لمحاربة داعش.
سلسلة عمليات قصفٍ للتحالف الدولي استهدفت مواقعَ الفصائل في دير الزور خلال الأيام القليلة الفائتة، رداً على هجوم صاروخي طال القاعدة الأمريكية في حقل كونيكو للغاز.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بمقتل عنصر من الفصائل التابعة لإيران يحمل الجنسية السورية، وإصابة آخر، جراء قصف صاروخي للتحالف، مصدره قاعدةُ “كونيكو” على مواقع في قرية حطلة بريف دير الزور.
وجاء القصف الجديد بعد يوم من غارة لطائرة مسيرة استهدفت سيارةً بمحيط المستوصف الطبي في بلدة محكان الواقعة تحت سيطرة قوات الحكومة السورية والفصائل شرق دير الزور، وخلفت قتيلاً وعدة جرحى.
وتنذر التطوراتُ الأخيرة في الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران، بانفجار الأوضاع وتصاعد الأعمال القتالية بين المتصارعين، وسطَ مخاوفَ متزايدةٍ في سوريا والعراق، باعتبارها ستكون مسرحاً رئيسياً لأي مواجهات محتملة من شأنها إيقاعُ خسائرَ بشريةٍ بين المدنيين ومفاقمةُ الأزمات التي تمرُّ بها البلدان.
