مع استمرار الأوضاع الكارثية التي يعيشها القطاع الصحي في غزة منذ أكثر من عامٍ خلُص تحقيقٌ أجرته الأمم المتحدة، الى أن إسرائيل تعمّدت عبر اتباع سياسةٍ منسقة في تدمير نظام الرعاية الصحية في القطاع الفلسطيني خلال الحرب.
وذكرت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الهجمات الإسرائيلية ترقى إلى جرائمَ حربٍ وجريمة إبادة ضدّ الإنسانية.
واتهمت المفوضية السامية لحقوق الإنسان السابقة نافي بيلاري في بيانٍ، إسرائيل بشن هجماتٍ متواصلة ومتعمدة على العاملين والمرافق بالقطاع الطبي خلال الحرب المتواصلة منذ أكثر من عام.
بيلاري قالت، إن تبعات تلك الهجمات يتحملها الأطفال بصفة خاصة لأنهم يعانون بشكل مباشرٍ أو غير مباشر من انهيار نظام الرعاية الصحية.
اليونيسيف: الاتفاق على هدن إنسانية في غزة لإكمال التطعيم ضد شلل الأطفال
وفي سياقٍ متصل قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاثرين راسل، إنه تمّ الاتفاق على هدنٍ إنسانية في غزة من أجل السماح بإكمال الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي تستهدف خمسمائة وتسعين ألف طفلٍ دون العاشرة، وتبدأ في الرابع عشر من الشهر الجاري.
المسؤولة الأممية ذكرت أنه تمّ الاتفاق على هدنٍ إنسانية في مناطقَ محددة، مشددةً في بيانٍ على أنه من المهم أن تحترم جميع الأطراف هذه الهدن، والتي بدونها من المستحيل تطعيم الأطفال.
والجمعة الماضية، قالت منظمة الصحة العالمية إن أطفال قطاع غزة يجب أن يحصلوا على جرعتهم الثانية من لقاحِ شلل الأطفال، مشيرةً إلى أنها تُجري الاتصالات اللازمة لتأكيد ذلك الموعد.
