تعمل شركة ” فينوس إيروسبايس”، وهي شركة فضاء جوي في ولاية تكساس الأمريكية، على بناء طائرة نفاثة تفوق سرعتها سرعة الصوت.
وتتميز الطائرة الحديثة “ستاركيزر” بأنها تعمل بسرعة تفوق 5 أضعاف سرعة الصوت، ما يمكّنها من تقصير زمن الرحلة من لندن إلى نيويورك إلى أقل من ساعة.
وكشفت الشركة، خلال حدث أب سميت” في بنتونفيل بولاية أركنساس الأسبوع الماضي، عن المحرك الذي سيشغل طائرتها “ستاركيزر”، المعروف باسم محرك (VDR2)، والذي يستطيع الوصول إلى سرعات تصل إلى 6 ماخ.
وأوضح أندرو دوغلبي، المؤسس المشارك للشركة، أن المحرك سيحقق ثورة في الطيران فائق السرعة، وعند جاهزيته، سيُستخدم لتشغيل الطائرات بدون طيار فائقة السرعة بالإضافة إلى “ستاركيزر”، التي جمعت الشركة 33 مليون دولار لبنائها.
وعلى الرغم من إصدار الشركة صورا توضيحية لطائرتها الحديثة، إلا أنه لا يزال من غير الواضح مدى قربها من بناء نموذج أولي بحجم مكافئ، وإذا حققت الطائرة نجاحا ملحوظا، ستكون أول طائرة مدنية تحمل ركابا تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت منذ تقاعد كونكورد قبل أكثر من 20 عاما.
وستبدأ “ستاركيزر” رحلتها باستخدام محركات نفاثة تقليدية، ثم ستنتقل إلى VDR2 عند وصولها لارتفاعات مناسبة، حيث تستخدم محركات Ramjets، وهي نوع من محركات الطائرات النفاثة التي تعتمد على ضغط الهواء القادم نتيجة حركة الطائرة للأمام.
