فتحت كنائس دير الأحمر في بعلبك شرقي لبنان أبوابها أمام النازحين من القصف الإسرائيلي، وأمنت لهم المأوى ودعت إلى ضرورة تكاتف وتعاون الجهات القادرة على التمويل مشيرةً إلى أن قدرات الكنسية محدودة.
لم تقف كنائس دير الأحمر في بعلبك مكتوفةً أمام معاناة السكان النازحين من القصف الإسرائيلي في منطقة البقاع، شرقي لبنان، مع ارتفاع وتيرة القصف، فمدت لهم يد المساعدة وأمّنت لهم المأوى من المنازل والأراضي التابعة لها.
وفي كنيستي “سيدة بشوات” و “مار سركيس وباخوس” الواقعتين في بلدة دير الأحمر، يقيم نازحون من شتى الفئات العمرية ويعيشون في المنازل التابعة للكنيسة، ويوضح راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية، المطران حنا رحمة، أن ما فعلوه أمر ضروري وليس إنجازاً.
وبحسب المطران حنا فإن الكنسية لم تعد قادرةً على تحمل أعباء كبيرة، إذ تحملت أكثر من طاقتها ومستعدة حتى آخر نفس، داعياً إلى أن يكون هناك تكاتف وتعاون، خاصةً من قبل الجهات القادرة على التضامن، مثل الجهات المانحة.
وبعد أن صعّد الجيش الإسرائيلي من هجماته في لبنان في أواخر أيلول/سبتمبر الماضي، نزح مئات الآلاف من منازلهم، بحسب تقديرات الحكومة اللبنانية. وإزاء هذا الوضع المتفاقم، برزت العديد من المبادرات الفردية والمجتمعية لمساعدة النازحين وإيوائهم.
