في أحدث مبادرة فردية لمساعدة النازحين اللبنانيين، فتح صاحب ملهى ليلي في العاصمة اللبنانية بيروت، أبوابه أمام الفارين من القصف الإسرائيلي على البلاد، لتتحول الصالة الرئيسية منه إلى مركز للإيواء.

وتظهر اللقطات المصوّرة النازحين وهم يفترشون أرضية القاعة فيما تبين لقطات أخرى أطفالاً وهم يلعبون، تزامناً مع تقديم الخدمات، بما فيها الطبية وتزويدهم بالمياه والطعام.
مسؤولة العلاقات العامة في الملهى، غيل عيراني، قالت إنهم في البداية استقبلوا سبعين شخصاً، لتتزايد الأرقام حتى أربعمئة شخص حالياً، مشيرة إلى أنه تم تأمين المياه والكهرباء وخدمة الإنترنت حتى يتمكّن النازحون من البقاء فيه.
ووسط التصعيد العسكري المتواصل في لبنان، أكد بعض النازحين أن أسعار إيجار الشقق السكنية ارتفعت كثيراً، ليصل بعضها إلى ألف ومئتي دولار.
وبحسب السلطات اللبنانية، فثمة ثمانمئة وخمسين مركز إيواء في البلاد، لكن كثيرين يتوجهون للعيش عند أقاربهم وآخرون يستقرون في ساحات عامة وأبنية قديمة.
