توصل باحثون من جامعتي روتجرز الأمريكية وغلاسكو الإسكتلندية، إلى أن بروتيناً مستخلصاً من الدودة الطفيلية المعوية قد يسهم بشكل ملحوظ في تعزيز شفاء الجروح دون ترك ندوب.
وأجرى الفريق البحثي الدراسة على الدودة الطفيلية المعوية، التي تصيب الأمعاء في القوارض، وتنتج بروتينات تتفاعل مع جهاز المناعة لدى المضيف، ما يعزز قدرتها على البقاء في الأمعاء من خلال كبح بعض الاستجابات المناعية.
وقال الباحث الرئيس، ويليام غاوز، مدير مركز المناعة والالتهاب في كلية الطب بجامعة روتجرز، إن أهمية الدراسة تكمن في تطوير علاج جديد لجروح الجلد والذي يعزز الشفاء التجديدي على حساب تليّف الأنسجة والتندب.
وسلطت الدراسات الحديثة الضوء على بروتين معين تنتجه الديدان المعوية، يُسمَّى TGM))، الذي قد يقدم فوائد غير متوقعة لشفاء الجروح، وتشير الأبحاث الأولية إلى أن هذا البروتين يمكن أن يُسرّع عملية الشفاء في الجلد، على حين يثبط النشاط المناعي المرتبط بتكوين الندبات، مثل الالتهاب.
