تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بحتمية الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدفها قبل أيام يقابله تخوُّفٌ أمريكي من استهداف تل أبيب لمواقعَ نووية ونفطية داخل إيران، ما قد يعني جرَّ المنطقة إلى حرب شاملة.
شبكة “سي إن إن”، الأمريكية نقلت عن مسؤولٍ في وزارة الخارجية الأمريكية، أن إسرائيل لم تقدِّم ضمانات لواشنطن بعدم استهداف المنشآت النووية الإيرانية، مضيفاً أنه من الصعب معرفة فيما إذا كانت إسرائيل ستستغلُّ الذكرى الأولى لهجماتِ السابع من أكتوبر، لتنفيذ ردها ضد إيران.
وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد أعلن في وقت سابق، أن الولاياتِ المتحدة لن تدعم استهدافَ إسرائيل للمنشآت النووية في إيران، مضيفاً أن المسؤولين في إدارته على اتصال دائم بنظرائهم الإسرائيليين حول ذلك.
خامنئي يعلن أن بلاده سترد على أي هجوم إسرائيلي يستهدفها
في المقابل، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إنَّ بلاده لن تتردد أو تماطل في الرد على أي هجوم إسرائيلي يستهدفها، مشيراً إلى تمسك طهران بالربط بين لبنان وغزة في محادثات وقف إطلاق النار.
بدوره قال وزيرُ الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بعد محادثات في لبنان، إن بلاده تدعم وقفَ إطلاق النار في لبنان “بشرط” احترام حقوق الشعب اللبناني، وموافقة ما أسماها بالمقاومة، وأن يتمَّ ذلك تزامناً مع وقف إطلاق النار في غزة.
عراقجي الذي زار بيروت يوم الجمعة، ووصل إلى دمشق اليوم السبت، وصف الهجومَ الإيراني على إسرائيل بالدفاع عن النفس، مشدداً على أن ردَّ بلاده على أي هجومٍ إسرائيليٍّ يستهدفها، سيكون شاملاً ومتناسباً، حسب تعبيره.
