توصل نواب من حزب المحافظين الذي تنتمي له رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى إجراء تصويت على سحب الثقة منها الأربعاء في ظل انفراط عقد خروج البلاد المقرر من الاتحاد الأوروبي، لكن ماي قالت بأنها ستتصدى لاقتراع على سحب الثقة من زعامتها لحزب المحافظين.
وفي كلمة خارج مقرها في داونينغ ستريت، قالت ماي، إن أي زعيم جديد سيضطر لتمديد موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي لما بعد 29 آذار/ مارس، لأنه لن يكون هناك زعيم جديد قبل الموعد القانوني في 21 كانون الثاني / يناير، لذا فأي انتخابات على الزعامة تجازف بتسليم مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى أيدي نواب المعارضة في البرلمان.
وردا على سؤال بشأن الموعد المحتمل لإجراء تصويت البرلمان المؤجل على هذا الاتفاق، قالت ماي للصحفيين بأنهم لا يزالون في بداية المفاوضات وفي بداية المناقشات”.
مكتب المستشار النمساوي سيباستيان كورتس في فيينا، قال إنه لا يمكن إعادة التفاوض بشأن الاتفاق لكن على الاتحاد النظر في توفير تطمينات بشأن الوضع الخاص للحدود الأيرلندية دون إعادة النظر في الاتفاق.
وأضاف مكتبه، في بيان بعد اتصالين هاتفيين أجراهما مع ماي وميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في المحادثات بشأن انسحاب بريطانيا، بان النقطة الحاسمة بالنسبة للكثيرين من أعضاء البرلمان البريطاني هي المدى الزمني للوضع الخاص الأيرلندي.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قالت الثلاثاء إنها بدأت لتوها محادثات مع الزعماء الأوروبيين مع سعيها للحصول على تطمينات بأن الوضع الخاص للحدود الأيرلندية ضمن اتفاق خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي أمر مؤقت، وذلك في محاولة منها لإقناع أعضاء البرلمان البريطاني بدعم الاتفاق.
89
previous post
