مع الزيادة التي تشهدها مصر في أعداد اللاجئين أطلقت الحكومة المصرية، بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، برنامجاً مشتركاً يتم تنفيذه بواسطة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمات أممية أخرى، في إطار المنصة المشتركة للاجئين والمهاجرين، بهدف دعم الوافدين في البلاد.
وزارة الخارجية المصرية أوضحت في بيان، أن البرنامج المدعوم بمنحة قدرها اثنا عشر فاصلة اثنين مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى التعاون مع الحكومة المصرية لتلبية الاحتياجات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم وتعزيز القدرة على الصمود والحماية للاجئين والمهاجرين الأكثر احتياجاً الذين يعيشون في مصر، وكذلك للمجتمعات المضيفة لهم.
بدوره قال عمرو الجويلي مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون متعددة الأطراف، إن مصر تتبنى نهجاً شاملاً يسمح بدمج المهاجرين واللاجئين في المجتمع المصري، مؤكداً أن النهج يعتمد على سياسة عدم إقامة المخيمات وتوفير الخدمات الأساسية.
الجولي أشار إلى أن البرنامج سيوجه التمويل لدعم الأنظمة الوطنية التي تقدم الخدمات الأساسية للمهاجرين، مع التركيز على مجالي التعليم والصحة وبالتالي سيسعى إلى دمج الأبعاد الإنسانية والتنموية، وفق قوله.
من جهته أكد رئيس وفد الاتحاد الأوروبي إلى مصر، كريستيان بيرجر، دعم الاتحاد المستمر لجهود مصر في تحسين الخدمات المقدمة للاجئين والمهاجرين، بالإضافة إلى أهمية تعزيز قدرة المجتمعات المضيفة على الصمود.
رئيسة مفوضية اللاجئين في مصر، حنان حمدان، أوضحت أن مصر استقبلت نحو واحد فاصلة اثنين مليون لاجئ من السودان مشيرةً إلى أنه يجري التنسيق مع القاهرة لاستيعاب أعداد اللاجئين السودانيين المتزايدة.
