لا تزال تداعيات مقتل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله جراء غارات إسرائيلية استهدفت المركزَ الرئيسي للحزب بالضاحية الجنوبية لبيروت مستمرة، وخصوصاً في إيران حليفِ الحزب الأول، حيث توعّد المرشد الإيراني علي خامنئي إسرائيل بضربات “أكثر إيلاماً، بحسب وصفه.
خامنئي قال إن الأساسَ الذي أسّسه نصر الله في لبنان والمنطقة لن يزول بفقدانه، مضيفاً أن على الجميع الوقوف إلى جانب لبنان، وحزب الله.
وفي غضون ذلك، عقدَ مجلس الشورى الإيراني “البرلمان” اجتماعاً مغلقاً لمناقشة ما بعد مقتل نصر الله، والتطورات الميدانية في لبنان، معربين عن أسفهم لصمت المنظمات الدولية، ومطالبين بردٍّ حاسم وعملي على أعمال إسرائيل في المنطقة.
طهران تدعو إلى اجتماع لمجلس الأمن بعد مقتل حسن نصر الله
كما ودعت إيران لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، حيث أكدتِ البعثةُ الإيرانية لدى الأمم المتحدة في بيان، أن طهران تدين بحزم هذه الأعمال العدوانية، وتطالب مجلس الأمن لإدانة تل أبيب بشكل واضح وحازم، داعيةً في الوقت نفسه مجلسَ الأمن إلى عقد اجتماع طارئ لبحث الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
الإطار التنسيقي يبحث التطورات الأخيرة في اجتماع طارئ بمكتب السوداني
وفي العراق، عقد الإطار التنسيقي الشيعي اجتماعاً طارئاً في مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمناقشة مجمل التطورات بعد مقتل نصر الله، مجدداً التزامه بتوجيهات المرجعية الدينية العليا في إغاثة الشعب اللبناني.
