استهدافات متبادلة بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، جرت بين قوات النظام السوري والفصائل الموالية لها من جهة، وبين الفصائل المسلحة المدعومة تركياً من جهة أخرى، على محوري أم رجيم وتل مرق، بريف محافظة إدلب الجنوبي الشرقي، فيما قصفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية، بلدتي جزجناز والتح، جنوب شرق المحافظة، وأماكن في التمانعة وبلدة الهبيط بريف المحافظة الجنوبي.
قوات النظام قصفت كذلك بالصواريخ مناطق في قرى الصخر والجيسات ومعركبة بريف محافظة حماة الشمالي، ومواقع للفصائل المسلحة في منطقة اللطامنة، ما أسفر عن مقتل وإصابة خمسة من عناصر ما يسمى بجيش إدلب الحر، كما انفجرت ألغام في مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام، بمحور البويضة شمال المحافظة، دون معلومات عن خسائر بشرية.
الفصائل المسلحة المدعومة تركياً استهدفت بالقذائف عدة أماكن في حيي الزهراء وحلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب، الخاضعة لسيطرة قوات النظام، بالتزامن مع قصف للأخيرة، على مناطق في محاور قرية تردين، وأطراف جبل التركمان في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية.
ميدانياً أيضاً أدى تصاعد الفلتان الأمني في المنطقة منزوعة السلاح، خاصة في محافظة إدلب ومحيطها والأرياف المتصلة بها، وذلك عبر التفجيرات والاغتيالات وغيرها، إلى ارتفاع عدد الخسائر البشرية في المنطقة، إلى نحو 407 أشخاص، منذ بدء سريان الاتفاق.
ففي بلدة سراقب بالقسم الشرقي من ريف إدلب، أدى إطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين على شاب وامرأة، إلى فقدان المرأة لحياتها وإصابة الشاب بجروح خطرة، بينما انفجرت عبوة ناسفة في منطقة آفس شرق إدلب، وأخرى في منطقة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، دون أن يتنسى معرفة حجم الخسائر التي خلفها هذان الانفجاران.
