بعد اندلاع الازمة السياسية مع حلفاء إيران في البرلمان العراقي بشأن حقيبة وزارة الداخلية التي فشل البرلمان في الاتفاق بشأنها للمرة الثانية، تسري أنباء بأن زعيم التيار الصدري المقيم في منطقة الحنانة بمدينة النجف، عزز الحراسة في محيط مقره.
وبحسب مصادر سياسية فإن طهران تخطط لإغتيال الصدر في حال إصرار الأخير على تحدي نفوذها في العراق، الأمر الذي إن وقع سيؤدي الى اندلاع حرب بين الجمهور الصدري والأحزاب العراقية الموالية لطهران وربما يؤدي الى نسف العملية السياسية برمتها.
ويجاهر الصدر باعتراضاته ضد تأثير ايران في القرار العراقي، رافضاً المساعي الإيرانية من خلال الضغط على الكتل السياسية الشيعية بفرض تنصيب فالح الفياض” وزيراً للداخلية، وينشر في حسابه على تويتر انتقادات غير مباشرة لسياسة طهران في العراق.
رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي من جهته قال، إن التدخل الإيراني في تشكيل الحكومة العراقية، أبعده عن الحصول على ولاية ثانية لرئاسة الوزراء، وذلك بسبب التزام العبادي بالعقوبات الامريكية على طهران.
زعيم تحالف الفتح هادي العامري أقر بدوره بتدخل ايران في شؤون العراق السياسية، مبيناً أنه تم رفض طلب طهران، فيما يخص إعادة تشكيل التحالف الشيعي على غرار التحالف الوطني السابق.
العامري أشار أيضاً إلى أن إيران سعت كي يتحالفوا مع زعيم ائتلاف النصر “رئيس الوزراء السابق” حيدر العبادي، مبيناً أن هذا الطلب أيضاً رُفض.
الى ذلك بيّن القيادي في تحالف القرار العراقي، أحمد المساري، أن التدخل الإيراني في البلاد موجود فعلياً وعلى كافة المستويات منذ أعوام وذلك من خلال تفاوضها مع قادة الكتل لتشكيل تحالفات سياسية طائفية وفرض وزراء بعينهم.
