153
تتوسط ساعة حمص الجديدة أو كما يسميها بعض السكان ساعة كرجية، ساحة جمال عبد الناصر في قلب مدينة حمص، وتطل بساعاتها الأربع على الشوارع الرئيسة التي تمر خلال الساحة، وتعد أحد معالم حمص الشهيرة ورمزاً للمدينة أيضاً.
الساعة التي تربط جميع أحياء المدينة، باتت تشكل في الثقافة الحمصية خصوصاً والسورية عموماً رمزاً لمدينة حمص وجزءاً أساسياً من ذاكرة أبنائها، وأحد أهم معالم المدينة.
إلى جانب ساعتها الجديدة كانت حمص تشتهر أيضاً بساعتها القديمة قبل إزالتها والتي بناها الفرنسيون في عام ألف وتسعمئة وثلاثة وعشرين، وتعتبر مركز المدينة القديم.
على الرغم من الأحداث التي شهدتها المدينة خلال سنوات الحرب الفائتة، إلا أن ساعة حمص الجديدة ما زالت موجودةً بكل تفاصيلها تخبر أبناءها عن الوقت كيفما يمرون من هناك.
