في ختام الدورة التاسعة والثلاثين لقمة دول مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت في الرياض، دعا قادة الخليج يوم الأحد في بيان إلى الوحدة في وجه المخاطر الإقليمية، وتبادلت البحرين وقطر الانتقادات بشأن قرار أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني عدم حضور القمة السنوية للمجلس في مؤشر إلى عدم احتمال إنهاء خلاف بين الدوحة وثلاث دول عربية خليجية في الوقت الراهن.
وأرسلت قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي للقمة، وسط استمرار مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر دبلوماسيا وتجاريا منذ منتصف عام 2017 متهمين إياها بدعم الإرهاب. فيما دعا أمير الكويت صباح الصباح إلى وقف الحملات الإعلامية التي قال إنها تهدد الوحدة الإقليمية.
وافتتح الملك سلمان بن عبد العزيز القمة السنوية لمجلس التعاون في وقت تواجه فيه السعودية ضغوطا دولية بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أوائل أكتوبر تشرين الأول في قنصلية السعودية بإسطنبول، وحث العاهل السعودي الدول الأعضاء وهي الكويت وسلطنة عمان والبحرين ودولة الإمارات وقطر على الحفاظ على جبهة موحدة في مواجهة إيران والإرهاب.
الولايات المتحدة وعلى لسان “تيموثي ليندر كينغ” نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج، دعت الدول الخليجية يوم الأحد على تسوية الخلافات في سبيل تشكيل تحالف أمني مقترح بالشرق الأوسط سيضم مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.
