80
السيدات السوريات غرب البلاد حافظن على حرفة مشغولات الحرير اليدوية من ألفها إلى يائها، حيث تشكل تلك الحرفة جزءا مهماً من هوية التراث السوري وتبدأ رحلتهن من تربية ديدان القز وصولاً إلى غزل وحياكة الحرير وصنع منتوجات تواكب متطلبات العصر.
حيث تسعى المهندسة سوزان حطاب إلى الحفاظ على مهنتها من الاندثار، لا سيما أن محترفيها لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، ساعدها على ذلك تطوير دولاب حل الشرانق الكهربائي والمغزل الكهربائي المساعد على لف خيوط الحرير المستخرجة.
صناعة الحرير إرث ثقافي لا سيما في حماة واللاذقية ودريكيش وتعتبر خيوطه من أهم خيوط تصنيع الملابس الفلكلورية وما يدفع نحو المطالبة بزيادة دعم المربين وتكثيف زراعة شجرة التوت بسعر مشجع وتقديم كل التسهيلات لمن يرغب بتربية دودة القز حتى تقاوم تلك الحرفة المتعلقة بها الاندثار.
