على ما يبدو فإن التصعيدَ الإسرائيلي اللبناني بات يزدادُ ضراوةً وخاصة بعد تفجير آلاف من أجهزة الاتصال اللاسلكية “بيجر” وأجهزة اتصال لاسلكية أخرى استخدمها حزب الله في الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل 37 عنصراً على الأقل وإصابة الآلاف.
وفي أحدث تصعيد بين الطرفين نفذ الجيش الإسرائيلي غارةً جوية وصفها بالدقيقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص في عدد أولي وإصابة العشرات إلى جانب عدد من المفقودين في المنطقة المستهدفة، بحسب وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
إلى ذلك أفادت وسائل إعلام إسرائيلية رسمية نقلاً عن مصدر أمني في الجيش الإسرائيلي بأن المُستَهدَفَ في الضربة الجوية هو القيادي إبراهيم عقيل قائدُ منظومة العمليات في جماعة حزب الله اللبناني، فيما أكد مصدران أمنيان في وقت لاحق مقتلَ القيادي المذكور بالضربة الجوية إلى جانب عناصر من وحدة الرضوان التابعة لحزب الله أثناء عقدهم اجتماعاً في الضاحية الجنوبية.
وعلى خلفية الضربة الإسرائيلية أعلن حزبُ الله في بيان أنه استهدفَ المقرَّ الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية في المنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات بصواريخ الكاتيوشا بعد أن صرح في وقت سابق بأنَّ عناصرَه استهدفوا المقرَّ ذاتَه في سبع هجماتٍ منفصلةٍ بالصواريخ.
من جانبها، أفادت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية في وقت سابق بأن نحوَ 150 صاروخاً أطلق من لبنان عبر الحدود، مشيرةً إلى أنه لم ترد تقاريرُ بعد عن وقوع خسائرَ بشرية.
يونيفيل تدعو لخفض التصعيد في لبنان بعد ضربات جوية إسرائيلية مكثفة
وفي وقت سابق، حثت قوةُ الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” على خفض التصعيد على الفور بعد زيادة كبيرة في الأعمال القتالية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن الساعاتِ الماضيةَ، شهدت تصاعداً كبيراً في الأعمال القتالية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الخميس أنه استهدف المئات من منصات إطلاق الصواريخ التابعةِ لحزب الله كانت مجهزةً للإطلاق صوبَ إسرائيل.
