يوم جديد من أيام الحرب الدامية في قطاع غزة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، أسفر كسابقاته عن قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وذلك في ظل غياب أي حلول قد تفضي لهدنة إنسانية أو إيقاف لإطلاق النار في القطاع الفلسطيني المحاصر.
مسؤولون بقطاع الصحة في غزة، أفادوا بأن قصفاً إسرائيلياً بالدبابات أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة آخرين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.
وفي شمال القطاع أوضح مسؤولو الصحة أن ستة أشخاصٍ قُتلوا جرَّاءَ غارةٍ جويةٍ إسرائيلية استهدفت منزلاً في مدينة غزة، فيما أدت ضربةٌ إسرائيلية لسيارة في بلدة بيت حانون إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص غالبيتهم من المدنيين.
أما في جنوب القطاع، وبالتحديد في مدينة رفح حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي عملياتٍ عسكريةً منذ أيار/ مايو الفائت، أفاد شهودٌ بتوغل الدبابات في المنطقة الشمالية الغربية من المدينة، بدعم من الطائرات الحربية، مشيرين إلى سماع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات في المنطقة الشرقية من رفح.
ومن جهة أخرى قال بعض الفلسطينيين النازحين في منطقة المواصي في الجنوب أيضاً إنهم يخشون أن تغمر الأمواجُ العالية مخيمهم المؤقت على الشاطئ، سيما بعد أن غمرت المياه بعضَ الخيام الأسبوع الماضي.
هذا وذكرت وزارة الصحة في غزة أن الحرب الإسرائيلية على القطاع تسببت منذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر في مقتل أكثر من واحد وأربعين ألف فلسطيني، فيما أجبرت جميع السكان في القطاع تقريباً على النزوح المتواصل.
