المواقف بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان بين القوى والأطراف الكردستانية بدأت تتباين، فبعضها أعلن عن تصميمه المشاركة فيها، بينما فضل آخرون المشاركة وفقاً لشروط.
المتحدث باسم حركة التغيير، شورش حاجي، قال في تصريح صحفي، إن الحركة تريد حكومة وفق برنامج واضح مع سقف زمني لتنفيذ شروط الحركة.
حاجي نفى الأنباء التي تحدثت بمطالبة الحركة بمنصب نائب رئيس الوزراء في حكومة الإقليم المقبلة، أو أي منصب رفيع آخر، مؤكداً أن حركته لا تعقد صفقات مع أي شخص، وإن هدفهم هو تنفيذ برنامجهم السياسي، مشيراً إلى أنه “إذا لم يتم تنفيذ البرنامج فإن المعارضة ستكون خيارهم، وأنهم سينسحبون من الحكومة.
وأضاف حاجي أن “الديمقراطي الكردستاني لم يتعهد بمنح أي منصب للحركة، لأنه لم يُعقد أي اجتماع رسمي بين الجانبين لمناقشة شكل الحكومة الجديدة، على حد قوله.
الاتحاد الوطني الكردستاني من جانبه يطالب بمنصبي رئيس البرلمان ونائب رئيس مجلس الوزراء، الأمر الذي شكل حجر عثرة أمام تقدم المباحثات لتشكيل الحكومة.
وافرزت الانتخابات البرلمان في اقليم كردستان، التي جرت في شهر ايلول الماضي، فوزاً كبيراً للحزب الديمقراطي الكردستاني، ثم تلاه الاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير ثالثاً.
مصاد من داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، أكدت أن مشاوراته مع كل من الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير لازالت مستمرة، بهدف تشكيل كتلة نيابية كبيرة، تتمخض عنها حكومة ائتلافية، يكون على ضوئها منصب رئيس البرلمان للاتحاد الوطني الكردستاني، ونائب رئيس مجلس الوزراء لحركة التغيير.
وكان المتحدث باسم كتلة الديمقراطي الكردستاني، هيمن هورامي، أكد الخميس الماضي، أن المباحثات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، لا تزال في مراحلها الأولية، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لن يستبعد أي طرف يرغب بالمشاركة.
71
previous post
