أثار قتل ما يزيد على مئة وخمسين دلفيناً أطلسياً أبيض الجنب، خلال الحدث السنوي التقليدي بجزر فارو الدنماركية، موجة من الانتقادات اللاذعة، خاصة من جمعيات حماية الحيوان وبعض السكان المحليين.
وخلال الاحتفالات الأخيرة التي تُعرف باسم “غريندادراب” ذبحت الدلافين الأطلسية ذات الجوانب البيضاء، ما أدى إلى تحول مياه الخليج إلى اللون الأحمر، في مشهد وصفه رواد منصات التواصل الاجتماعي بالمروع.
ورغم أن هذه الممارسة كانت توفر مصدراً غذائياً للسكان في الماضي، فإن الكثير من السكان، والمؤسسات المدافعة عن الحيوان، يعارضونها اليوم ويعتبرونها غير ضرورية في مجتمعهم المتقدم.
وعدَّت مؤسسة “بول واتسون”، المدافعة عن حقوق المحيطات، أن هذه الممارسة لا تخدم أي حاجة غذائية حقيقية، بل تستمر تحت ذريعة الحفاظ على التقاليد، وطالبت بوقفها فوراً.
ويعدُّ دلفين أطلسي أبيض الجنب من أكبر أنواع الدلافين، وتعيش في مجموعات عائلية متماسكة، ويستخدم الصيادون القوارب لدفعها إلى المياه الضحلة حيث تُقْتَل.
