تأكيداً على الاستمرارِ في حَراكِهِم السلميّ حتى تحقيقِ مطالبهم، خرج المئاتُ من أهالي محافظةِ السويداء جنوبي سوريا، في مظاهرةٍ حاشدةٍ في ساحة الكرامة، وسط مدينة السويداء.
المتظاهرون جدّدوا مطالبهم الأساسيةَ لحَراكهم السلمي، والمتمثلة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، والانتقال السياسي للسلطة، بالإضافة إلى تطبيقِ القرارِ الأممي الخاص بسوريا، اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين.
رغمَ ضبابيةِ المشهدِ السياسي في سوريا والشرق الأوسط عموماً، المحتجُّونَ يرَونَ في الانتقال السلمي للسلطة، الحلَّ الوحيدَ والمخرجَ من آلةِ الحربِ والدمار، التي فتكت وما زالت تفتكُ بالسوريين، داعين إلى سوريا تعدديةٍ يشاركُ فيها كلُّ مكوناتِ المجتمع السوري.

وردّاً على محاولاتِ الحكومةِ السورية، تعتيمَ ما يجري في السويداء، من خلالِ وصفِ ما يحدثُ بأنه مؤامراتٌ وخيانة، أكد المتظاهرون رفضَهُم التامَّ لهذه الادعاءاتِ جملةً وتفصيلاً، مشددين على استمرار حَراكهم السلمي حتى تحقيقِ المطالب.
وتشهد السويداءُ منذ أكثرَ من عامٍ احتجاجاتٍ متواصلة، بدأت بمطالبَ لتحسينِ الأوضاع الاقتصاديةِ المُتردّيةِ في المحافظة وعموم البلاد، لتتحوّلَ بشكلٍ سريعٍ إلى حَراكٍ شعبي، يطالبُ برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتطبيق القرارات الأممية الخاصة بحلِّ الأزمة السورية.

