أعربت عشرات النساء الأفغانيات عن اعتراضهن على قانون جديد صادر عن حكومة حركة طالبان، يحظر على النساء إسماع أصواتهن في الأماكن العامة.
وجرت هذه الاحتجاجات عبر نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر النساء يغنين بأصواتهن رغم القيود المفروضة، مع إخفاء جزء صغير من وجوههن وفقاً للقانون الجديد.
القانون، الذي أُعلن عنه في نهاية تموز/ يوليو 2024، يتضمن 35 مادة تُلزِم النساء بستر أجسادهن بالكامل في وجود الرجال غير المحارم، وإخفاء وجوههن في الأماكن العامة، كما يمنعهن من إسماع أصواتهن في الأماكن العامة.
ورداً على هذا القانون، انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر نساء يرتدين ملابس سوداء من رؤوسهن إلى أقدامهن، وفي أحد الفيديوهات يعرض امرأة تقول: “لقد حكمتم عليّ بالصمت لسنوات مقبلة، وبالسجن في منزلي بسبب جريمتي الوحيدة المتمثلة في كوني امرأة.”
كما نشرت ناشطات مقاطع أخرى تظهرهن وهن يرفعن قبضاتهن، أو يمزّقن صور القادة البارزين في حركة طالبان، وفي فيديو آخر، هتفت مجموعة من الناشطات: “صوت المرأة هو صوت العدالة.”
إلى جانب هذه القيود على النساء، تم فرض محظورات جديدة على سائقي المركبات، تشمل حظر الموسيقا، والمخدرات، ونقل النساء غير المحجبات، أو النساء اللواتي يرافقهن رجال لا ينتمون إلى أسرهن.
وتجدر الإشارة إلى أن حكومة طالبان، منذ استعادتها السلطة في آب /أغسطس 2021 بعد صراع دام 20 عاماً، قد عززت قبضتها على البلاد وفرضت قوانين مشددة، وقد أثارت هذه السياسات قلقاً دولياً عند الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
