فيما تُبذل جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وتجنب حرب أوسع نطاقاً في أعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية في طهران والقائد العسكري لحزب الله اللبناني فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية، كشف مصدر مطلع عن رفض مصري، أردني، وفلسطيني لعدد من الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين.
ووفقًا للمصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لسكاي نيوز، فإن هذه الشروط تؤثر على أمن وسلامة المنطقة ولا تحقق رؤية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما ستمنع العديد من سكان شمال غزة من العودة إلى مناطقهم.
المصدر أضاف أن نتنياهو يسعى لكسب المزيد من الوقت حتى موعد الانتخابات الأمريكية ومعرفة المرشح الفائز بين الديمقراطيين والجمهوريين.
كما أشار إلى أن عدة دول عربية أبلغت واشنطن بأن شروط نتنياهو تكشف عن عدم رغبة الحكومة الإسرائيلية في الوصول إلى اتفاق، مما دفع الرئيس الأمريكي جو بايدن للتواصل مع تل أبيب وإبلاغها بأن الشروط الجديدة لا تساهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
القاهرة تجدد رفضها لأي وجود للقوات الإسرائيلية على حدودها مع قطاع غزة
في سياق متصل، جددت مصر رفضها لأي وجود لقوات إسرائيلية على حدودها مع قطاع غزة، وأكدت أنها أبلغت الأطراف المعنية كافةً بهذا الرفض، وفقًا لمصدر مصري رفيع المستوى.
وبحسب المصدر فإن مصر تدير الوساطة بين طرفي الصراع في غزة بما يتماشى مع أمنها القومي ويحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي المقابل، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع تمسكه بتحقيق “جميع أهداف الحرب” قبل وقف إطلاق النار، مشددًا على أن ذلك يتطلب تأمين الحدود الجنوبية للقطاع مع مصر.
