توسعت زراعة محصول الرمّان في محافظة درعا جنوبي سوريا، خلال السنوات القليلة الماضية، متغلبًا على محصول العنب، وتتميز هذه الزراعة بانخفاض تكاليفها وارتفاع مردودها الاقتصادي.
تكاليف زراعة شجرة العنب العالية، وتراجع أسعار محصولها في السنوات الأخيرة، دفعت المزارعين في محافظة درعا جنوبي سوريا، إلى الإقبال على زراعة الرمّان، التي أصبحت تشكل إحدى أهمّ الزراعات في المحافظة.
الرمّان تحوّل إلى محصولٍ إستراتيجي في محافظة درعا، بعد أن كان اعتماد المزارعين على محصول العنب، وذلك لقلة تكاليفه، حيث يبدأ الموسم في شهر نيسان/ أبريل، وينتهي في شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
وعلى الرغم من قلة تكاليف زراعة أشجار الرمان، مقارنةً بغيره من المحاصيل، إلا أن معاناة المزارعين تستمر، بسبب غلاء أسعار المحروقات، وانقطاع الكهرباء المستمر، فضلاً عن غلاء أسعار المبيدات الحشرية.
المزارعون في درعا يحرصون على بيع محصول الرمان للتجار مباشرةً، في سبيل توفير أكبر قدرٍ ممكنٍ من التكاليف، التي تؤثر بطبيعة الحال في حجم الأرباح، وتُفسح ثمار الرمان المجالَ للمزارع، لاستثمار أرضه في السنين الأولى لعمر الأشجار، بزراعةِ الأرض بمواسمَ أخرى، كالبقوليات والخضروات وغيرها.
