في ظل ظروف اقتصادية صعبة، ومن رحم المعاناة يولد الأمل والإصرار على الحياة، والحلم بغد أفضل، أم سومر، المرأة الريفية التي اتخذت من خبز التنور مهنة لإعانة زوجها على ظروف الحياة، غدت خير مثال على ذلك.
أم سومر وعلى الرغم مما تعانيه، من نقص الطحين والحطب وغيرها الكثير من الصعوبات، إلا أنها تتمسك بمهنتها، سيما أن لديها من الزبائن من يحن لخبزها وفطائرها أثناء رحلة الاصطياف، ففيه من الطعم ما يذكرهم بالماضي الجميل.

زبائن أم سومر يتوافدون إليها من عدة مناطق بريف اللاذقية خلال فصل الصيف وذلك طمعاً في الاستمتاع بمذاق الخبز والأكلات التي تجهزها من خلال التنور.
وعلى الرغم من اندثار استخدام التنور في كثير من المناطق، إلا أنه لا يزال مصدراً سياحياً مهماً في أماكن السياحة الشعبية الداخلية، كاللاذقية وطرطوس وريف دمشق وحلب وعدد من المدن الوسطى التي يقبل عليها السياح.
